القرشي المصري
204
فتوح مصر وأخبارها
مصر ثم لثقيف ما كان متصلا بدار أبي عرابة إلى الدرب الذي يخرجك إلى دار فرج واختط زكرياء من الجهم العبدري داره التي في زقاق القناديل وهي دار عباس بن شرحبيل اليوم ذات الحنية واختط عبد الرحمن وربيعة ابنا شرحبيل بن حسنة دور عباس بن شرحبيل الأخرى التي إلى جانبها ودار سلمة بن عبد الملك الطحاوي حدثنا سعيد بن عفير حدثنا ابن لهيعة قال كان ربيعة بن شرحبيل بن حسنة على المكس قال واختط أبو ذر الغفاري دار العمد ذات الحمام التي أخذ بركة بن منصور الكاتب بيرها بابها في زقاق القناديل وبابها الآخر مما يلي دار بركة ومن هنالك راجعا إلى سوق بربر إلى قصر ابن جبر قبلك خطة غفار وكان ابن جبر قد وإلى غفار وابن جبر هذا كان رسول المقوقس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمارية وأختها وبما أهدى معهما وتزعم القبط أن رجلا منهم قد صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدون ابن جبر وأبو ذر الذي كان عهد إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصر ما عهد حدثنا أبي عبد الله بن عبد الحكم حدثنا رشدين بن سعد وحدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا ابن وهب عن حرملة بن عمران عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما فإذا رأيتم أخوين يقتتلان في موضع لبنة فأخرج فمر